لن اصنع سقفا، ولن اقبل بان يصنع لي ، حتى تبقى كتاباتي بلا قدمين تجوب كل مكان

لقاء

هي اوراق اسجلها، لا استطيع ان اتخلص منها، وكلما فكرت بحل اخر ، اجدني عائدا للكتابة مرة اخرى.

"C:\\Program Files\\Real\\RealPlayer\\realplay.exe" /startpos:00:00:00.0 http://a.amaaz.free.fr/musique arabe/turk/turk1.rm

الجمعة,نيسان 04, 2008


809121

هناك دوما

 من يقرع الباب،

ومنذ أن كان الرحيل

 هو الوطن..

لم اعد احتاج

لهذا الباب...

لا من يقرع الباب

 كف عن المحاولة

ولا أنا امتلكت

منذ غربتي

باباً،

لم يعد في الأمر غير

بقايا رماد

تسأل

لمن تنتمي

كل ما حولها

كان رمادا،

نهاية غير مفاجئة

أن يكون المشهد

مجرد قليل من رماد

وحكايات عن باب



في04,نيسان,2008  -  05:50 مساءً, هدهد كتبها ...

عرفتك متفائلا الان لم اجد غير الرماد فما هذا الوجع ياصديقي .

في04,نيسان,2008  -  05:50 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

جميلة ..وعميقة ...وتحتمل أكثر من تفسير ...

التفسير يخضع للشخص ونظرته ورؤيته لنفسيته ونظرته للكاتب ..الشاعر ...

هناك دوما من يقرع الباب ...ولكن قرع واحد فقط يظل صدى صوته يرن في أذاننا وقلوبنا ...

لا يمكن أبدا ان يكون الرحيل هو الوطن ...ولا يمكن ابدا ان نكسر هذا الباب ..فهو الحماية من البرد والظلام والخوف ...

ولا أنا امتلكت

منذ غربتي

باباً


ربما نمتلك الباب ومفتاحه ..ولكن نعمي احيانا عن الرؤية وعن كيفية استعمال الباب ..فبعض الابواب لا تفتح بالطريقة التقليدية ..تحتاج الى القليل من الحكمة ..


نهاية غير مفاجئة

أن يكون المشهد

مجرد قليل من رماد

وحكايات عن باب


نهاية يرفضها قرائك ..فأعمل على تغييرها ...

***********

تعليق لطيف من لقاء ...ولكن لا تنازل عن تعليق حب ...فهي الأصل دائما ...والأساس ..والحب


دمت بحب وسعادة وسلام


الحزن وطن
لكننا نسعى لوطن يطرد الاحزان

وجعك وجعنا

في04,نيسان,2008  -  05:54 مساءً, القعقاع كتبها ...

هناك من ضيع بابا واخر ضيع الطريق ومنهم لم يحصد غير الرماد قصيدة جميلة حركت الوجدان.

في04,نيسان,2008  -  06:01 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

الحزن وطن
لكننا نسعى لوطن يطرد الاحزان

وجعك وجعنا


جميل جدا هذا التعليق ..أختصر بكلمات بسيطة معنى كبير ..

تحياتي المنظمة العراقية ..وأرجع الله الفرحة والأمن والأمان للعراق الحبيب ...



في04,نيسان,2008  -  07:03 مساءً, حبيبة زوكي habiba zougui كتبها ...

بيباني يا بيباني

باكية البيبان قدامي
باب الصمت
باب الحكمة
او باب الهبال
بيباني مملوكة بالمحال
بيباني حطمها النسيان
كولو لي يا الحاضرين
فين راحت نجومي
فين غادية ندفن همومي
فين او فين او فين
فين ضاعت كل هاذ السنين
ليلي صبح طويل
او بالهم دمعي يسيل
08/07/97
تحيتي الشاسعة

في04,نيسان,2008  -  07:27 مساءً, عربية وما اجمل ذلك كتبها ...

كل هذا الحزن معك سيدي
لم نراك تحزن حتى يبقى الامل لدينا
الباب معنا
لكن من نحاكم
حتى نعود بالباب
ولا نرى الرماد

في04,نيسان,2008  -  07:52 مساءً, هدى احمد كتبها ...

للباب
قلبك
وللرماد
ريحنا
بقدر ما لمست قلبي بكلامك
اجدني جزينة مثلك
لحزنك

في04,نيسان,2008  -  10:13 مساءً, حقوقنا كتبها ...

هكذا هو المشهد يا دكتور مصطفي
قاسيا موجعا
لكن الباب كما قالت عربية معنا
ما اشبه حزنك بالفرح

في04,نيسان,2008  -  10:17 مساءً, القادم كتبها ...

كم حزين
اعتقد انك وصفت ما يحدث بدقة
لكننا نامل

في04,نيسان,2008  -  10:50 مساءً, عاشق العراق كتبها ...

سلمت حروفك